ثانيا: أخطاء المأمومين:
- المجيء إلى الجمعة بلا اغتسال مع أنه لا يخرج عن الوجوب أو الاستحباب.
- ترك التنظف، والتطيب، والادهان، والتزين باللباس الحسن قبل الحضور إلى الجمعة.
- التزين بحلق اللحية؛ فإنه من التعجيل بالسيئة قبل الحسنة.
- التفريط في التبكير إلى الجمعة، والاشتغال بالذكر والصلاة وقراءة القرآن، مع كونه وظيفة هذا اليوم.
- التحلق قبل الجمعة للدروس أو الذكر؛ فإنه مما نهي عنه (1).
- وبعض المصلين يرسل مَن يحجز له مكاناً في المسجد حتى يجئ، كما في المساجد المزدحمة، أو المسجد الحرام. وقد نص بعض أهل العلم على تحريمه (2).
- الجلوس في مؤخرة المسجد، والزهد في الدنو من الخطيب.
- الجلوس بدون صلاة تحية المسجد إذا جاء والإمام يخطب.
- أو تأخيرها من أجل إجابة المؤذن، ثم إذا فرغ من المتابعة شرع في أدائها، وقد شرع الخطيب في الخطبة.
- والصواب أن يدخل في الصلاة مباشرة لأن متابعة الأذان سنة واستماع الخطبة واجب (3).
- أو تأخيرها إلى الخطبة الثانية كما يفعله بعضهم. والصواب: أن يصلى متى دخل المسجد.
- تخطى الرقاب، وإيذاء الجالسين، ومزاحمتهم.
- أن يأتي ليجلس فيفرق بين اثنين (4).
- إقامة الرجل لصاحبه، وجلوسه في مكانه (5).
- قيامهم لأداء سنة الجمعة القبلية إذا فرغ المؤذن من الأذان الأول. وأهل التحقيق على أنه ليس للجمعة سُنة قبلية (6).
- تقبيل اليد اليمنى عند قول الخطيب: "الحمد لله" في بداية الخطبة. ولا أصل لذلك.
- رفع السبابة والإشارة بها كلما ذكر الخطيب كلمة " لا إله إلا الله". وهذا مما لا دليل عليه (7).
(1) - عون المعبود ج3/ 294، وتصحيح الدعاء 453
(2) - مجموع الفتاوى ج22/ 163
(3) - مجموع فتاوى ابن عثيمين ج16/، 151، ومن مخالفات الصلاة ص261.
(4) - نيل الأوطار ج3/ 301
(5) - نيل الأوطار ج3/ 296
(6) - زاد المعادج1/ 432
(7) - فتاوى ابن باز ج10/ 346