تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- التزام ختم الخطبة الأولى بحديث" التائب من الذنب كمن لا ذنب له "، أو حديث "ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة"، أو "أو كما قال" (1). فمثل ذلك الالتزام وتلك المواظبة يُشعِر بالاستحباب أو الوجوب، ولا بد فيهما من دليل.

- مواظبة الخطيب على قول"وحدوا الله "، و" صلوا على رسول الله"بين الفينة والفينة في الخطبة. ولم يكن هذا من هدى سلفنا الصالح رضي الله عنهم.

- الالتفات يميناً وشمالاً عند قول آمُركم وأنهاكم، وعند الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - مع زيادته ارتقاء درجة من المنبر عند ذلك، ثم نزوله عند الفراغ منها. ولا أصل لذلك. بل السنة الإقبال على الناس بوجهه من أول الخطبة إلى آخرها (2).

- هز اليدين وإزعاج الأعضاء أثناء الخطبة (3).

- التزام السجع في خطبة الجمعة على حرف واحد (4).

- تخصيص الخطبة الثانية للدعاء والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، وتعريتها من الوعظ (5). وهذا التخصيص يفتقر إلى دليل.

(1) - السنن والمبتدعات ص77

(2) - الباعث ص65، والأجوبة النافعة ص70

(3) -تصحيح الدعاء ص455

(4) - السابق ص455

(5) - السن والمبتدعات ص78، و الأجوبة النافعة ص71

تنبيه الساجد إلى أخطاء رواد المساجد · الصفحة ٦٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تنبيه الساجد إلى أخطاء رواد المساجدص ٦٨