تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

و) جامع:

- التفريط في سنة السواك مع تأكد استحبابه عند كل صلاة (1).

- الإتيان بالأذكار المشروعة للانتقال من ركن إلى ركن في غير محلها، كأن يكبر للركوع ـ مثلا ـ بعد أن يتم ركوعه، أو يقول "سمع الله لمن حمده" بعد أن يستوي قائما (2).

- والصواب: أن يكون ابتداء التكبير عند ابتداء الانتقال، وانتهاؤه عند انتهائه.

- ترك التكبير في كل رفع وخفض؛ مع كونه سنة.

- قراءة القرآن في الركوع أو السجود؛ فقد ورد النهي عنه.

- وسوسة بعضهم فيعيد تكبيرة الإحرام مرارا، أو يكرر الفاتحة. وهذا من الاستسلام للشيطان؛ فعلى المصلي ألا يستجيب لتلك الوساوس، وأن يلهو عنها، حتى لا يفسد الشيطان عليه صلاته.

- الشروع في قراءة الفاتحة إذا قام من سجوده أو تشهده قبل أن يستتم قائما. فالصواب هو التريث حتى يستوي قائما.

(1) - زاد المستقنع ص30

(2) - الفقه على المذاهب الأربعة ج1/ 245

تنبيه الساجد إلى أخطاء رواد المساجد · الصفحة ٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تنبيه الساجد إلى أخطاء رواد المساجدص ٢٢