تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٢٩- وعن عطاء مرسلًا أن النبي - ﷺ - كان إذا خطب يعتمد على عنزته اعتمادًا. رواه الشافعي. قال في تخريج المشكاة (١/٤٥٣) بعده في مسنده (٤٤): وهو مع إرساله واهٍ جدًا، فيه إبراهيم المذكور قريبًا عن ليث وهو ابن أبي سليم وهو ضعيف. انتهى.

أقول: هكذا ضعفه هنا وقد خالفه في موضع آخر فقال في إرواء الغليل (٣/٧٨): أخرجه الشافعي (١/١٦٢)، والبيهقي وهو مرسل صحيح. والله أعلم.

١٣٠- عن ابن عباس قال: كنا مع رسول الله - ﷺ - فحضر الأضحى فاشتركنا في الجزور عن سبعة أو عشرة والبقرة عن سبعة.

قال في إرواء الغليل (٤/٢٥٣، ٢٥٤): أخرجه ابن حبان (١٠٥) وكذا الحاكم (٤/٢٣٠) إلا أنه قال: وفي الجزور عن عشرة ولم يشك. وفي إسنادهما الحسين ابن واقد وهو ثقة له أوهام كما في التقريب فلعل الشك منه.

أقول: هكذا تكلم في هذا الحديث وقد قواه في غير هذا الموضع فقال في تخريج المشكاة (١/٤٦٢) لما ذكر حديث ابن عباس رواه الترمذي والنسائي وابن ماجة وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب. قال: قلت: وإسناده صحيح رجاله رجال الصحيح وقد صححه أيضًا في ص (٤٥٨) وقال في صحيح ابن ماجة (٣/٣٠٠) رقم (٢٥٣٦-٣١٣١) صحيح - المشكاة (١٤٦٩) الروض (٦١٣) . والله أعلم (١) .

(١) وقد صححه في صحيح سنن الترمذي برقم ٧٢٠، وفي صحيح سنن النسائي ص٩١٦.

تنبيه القارئ · الصفحة ٨٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تنبيه القارئص ٨٨