تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حماد بن زيد كنت إذا رأيت حسان كأنه أبدا مريض من العبادة ذكره البخاري في أول البيوع ـ يعني من صحيحه ـ فقال : وقال حسان بين أبي سنان ما رأيت شيئا أهون من الورع دع ما يريبك إلى مالا يريبك ) ثم قال الحافظ : (ذكره ابن حبان في الثقات ) وقال في ( تقريب التهذيب) : ( صدوق عابد من السادسة )أ.ه

فبهذا تبين أن الحديث ليس بموضوع فلم يبق الكلام إلا في سماع الحسن من أبي هريرة وأمره سهل لما رواه ابن سعد في ( الطبقات الكبرى ) : ( قال أخبرنا معن ابن عيسى ثنا محمد بن عمر قال : سمعت الحسن يقول : ( سمعت أبا هريرة يقول الوضوء مما غيرت النار) ثم روى ابن سعد بسنده إلى أبي هلال محمد ابن سليم : سمعت الحسن يقول كان موسى نبي الله صلى الله عليه وسلم لا يغتسل إلا مستترا قال فقال له عبد الله بن بريدة : يا أبا سعيد ممن سمعت هذا . قال : سمعته من أبي هريرة) فهذا الإثبات يقدم على نفي غيره وقد تعقب الطبراني في ( المعجم فهذا قول من قال : بأن الحسن لم يسمع من أبي هريرة بقوله : وقال بعض أهل العلم أنه قد سمع منه .

تنبيه اللاهي على تحريم الملاهي · الصفحة ٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تنبيه اللاهي على تحريم الملاهيص ٢٦