الإمامة عندهم من أجل الأمور بعد النبوة، وهي منصب « إلهي » وبعضهم قال هي فوق درجة النبوة والرسالة.
روى الكليني بسنده عن أبي جعفر قال: « بني الإسلام على خمس: على الصلاة والزكاة والصوم والحج والولاية، ولم يناد بشيءٍ كما نودي بالولاية »([6]).
أدلتهم على النص على الإمام:
لما قالوا الإمامة أصل من أصول الدين، ولا دليل على ذلك من الكتاب ولا السنة عمدوا بالاستدلال عليها بما يلي:
1- تأويل نصوص القرآن الكريم حسب ما تهواه أنفسهم تأويلاً يخالف العقل والنقل.
قال ابن تيمية عنهم: « والقوم من أكذب الناس في النقليات، ومن أجهل الناس في العقليات »([7])، ونقل كلام الشعبي عنهم. مثال على ذلك: قال تعالى: â ylu?tB C`÷ƒu??st7?9$# Eb$u‹E)tGù=tƒ CE?E ? قال ابن المطهر الحلي: علي وفاطمة، â $yJ?ks]÷?t/ ?ˆy—??t/ ?w Eb$u‹E??7tƒ CEEE ? النبي r â ?l???ƒs† $uK?k÷]IB às?9÷s?=9$# Uc%y`??yJ?9$#ur CEEE ? الحسن والحسين.
قال شيخ الإسلام: « إن هذا وأمثاله إنما يقوله من لا يعقل ما يقول، وهذا بالهذيان أشبه منه بتفسير القرآن »([8]).
ومثل هذا كثير جدًا في كتب الشيعة([9]).
2- اعتقادهم تحريف القرآن، وغياب مصحف فاطمة الذي لم يشاهد النور منذ وفاة النبي r ولا ندري ما فائدته إذا مر (1417) سنة وهم محرمون منه والقول بتحريف القرآن محل اتفاق عند علماء الشيعة. وأول كتاب يسجل هذا الافتراء والقول بتحريف القرآن ومصحف فاطمة هو « كتاب سُليم بن قيس الهلالي ت: 90هـ »، ويعتبرونه أول كتاب للشيعة وأثنا عليه قدماء علماء الشيعة والمعاصرون.
وقال به الكليني في الكافي، بل كل كتب الشيعة تنقل ذلك، ومن آخرها كتاب « فصل الخطاب في تحريف كتاب رب الأرباب » تأليف: حسين النوري الطبرسي (ت: 1320هـ) وهو إمام ثقة عند الشيعة وقال: نقلت ذلك من كتب الأئمة.
ويذكرون في مصحف فاطمة « آية الولاية »، وفيه سب سبعين صحابيًا بأسمائهم.