تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- كما ينبغي أن يُرغِّبهُ في العلم، ويذكِّرهُ بفضائلهِ، وفضائل العلماء، وأنهم ورثةُ الأنبياء.

- كما ينبغي أن يحنوَ عليهِ، ويعتني بمصالحهِ.

- كما ينبغي له أيضًا أن يُحبَّ لهُ ما يحبُّ لنفسه من الخير، ويكرهَ لهُ ما يكرههُ لنفسهِ من الشرِّ.

- وينبغي عليه أن يكونَ سمحًا ببذل ما حصّلهُ من العلم سهلاً بإلقائه إلى مُبتغيهِ، مُتلطِّفًا في إفادة طالبيهِ، مع رفقٍ ونصيحةٍ وإرشادٍ إلى المهمّات.

- ينبغي ألاّ يتعظّم على المتعلِّمين، بل يلينُ لهم، ويتواضعُ، فقد أمرَ بالتواضع لآحاد النّاس.

- وينبغي أن يكونَ حريصًا على تعليمهم مهتمًّا به، مؤثرًا له على حوائج نفسهِ ومصالحهِ، ما لم تكن ضرورةً، ويُرحِّبُ بهم عندَ إقبالهم إليه.

- كما ينبغي أن يكونَ باذلاً وُسعهُ في تفهيمهم، وتقريب الفائدة إلى أذهانهم، حريصًا على هدايتهم، ويُفهمُ كلَّ واحدٍ منهم بحسب فهمهِ وحفظهِ.

- ويبيّنُ لهُ على التدريج قواعدَ المذهب التي لا تنخرمُ غالبًا، كقولنا: إذا اجتمعَ سببٌ ومُباشرةٌ قدّمنا المباشرة، وإذا اجتمعَ أصلٌ وظاهرٌ، ففي المسألة غالبًا قولان، وإذا اجتمعَ قولان قديمٌ وجديدٌ، فالعملُ غالبًا بالجديد، إلاّ في مسائلَ معدودةٍ.

- الأمين إذا فرّطَ ضَمِنَ.

- أنّ العدالةَ والكفايةَ شرطٌ في الولايات.

- فرض الكفاية إذا فعلهُ من حَصَلَ به المطلوبُ، سقطَ الحرجُ عن الباقين، وإلاّ أثموا كلّهم بالشرط الذي قدّمْناهُ، وأنّ من ملك إنشاءَ عقدٍ ملكَ الإقرارَ بهِ.

- الرُّخَصُ لا تُباحُ بالمعاصي.

- ويُبيِّنُ لهُ جُملاً ممّا يحتاجُ إليه، وينضبطُ له من أصول الفقه، وترتيب الأدلة

تلخيص مقدمة المجموع للنووي · الصفحة ١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تلخيص مقدمة المجموع للنوويص ١٠