وهذا اللون من التفسير يتناول موضوعا ً واحدا ً في القرآن ، يعمد المفسر فيه إلى ذكر الآيات المتعلقة بهذا الموضوع ، ويشرحها ويفصل القول فيها ، ككتب أحاكم القرآن التي جمع مؤلفوها الآيات المتصلة بالأحكام ، وهي عديدة أهمها للجصاص ولأبن العربي وككتب " مجاز القرآن" وهي عديدة أهمها للشريف الرضي و العز بن عبد السلام. ككتاب " التبيان في أقسام القرآن" لأبن القيم وككتاب " الإنسان في القرآن" لعباس محمود العقاد.
التفسير الإشاري :
وهو التفسير الذي يعتمد الإشارة و يستنبط من الكلمة أو الجملة استنباطات كثيرة ، وقد برع المتصوفة في هذا التفسير.
التفسير الفقهي :
وهو التفسير الذي يولي موضوع الأحكام الفقهية عناية خاصة ، ويمكن أن نعد كتاب القرطبي وكتاب الخطيب الشربيني من الأمثلة عليه.
التفسير الفلسفي :
وتفاسير الفرق الضالة المنحرفة و ما إلى ذلك.
(خاتمة الكتاب)
عرضت في ما سبق القسم الثاني من الكتاب و الذي يتحدث فيه الكاتب عن التفسير
واتجاهاته و أصول التفسير و تاريخ التفسير و المفسرون من الصحابة التابعين و اتجاهات التفسير منها التفسير اللغوي و التفسير بالمأثور و التفسير بالرأي و المنحى الإصلاحي
والاجتماعي في التفسير و التفسير الفقهي و التفسير العلمي و التفسير الموضوعي و التفسير الإشاري وغيرها م
الطالب : أحمد محمد بوقرين
طالب ماجستير – قسم أصول دين