تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

14،13- الأمر بالاستعفاف لمن لا الزواج وفعل الأسباب

والقرآن والسنة مملوءان من تشريع الأسباب الواقية في حق الرجال، وفي حق النساء، وجوب ستر عورة الرجل من السرة إلى الركبة، وحجب نظر الرجل عن النساء الأجنبيات، ومن أعظم التدابير الوقائية فرض الحجاب على النساء لما فيه من حفظ دينهن وحيائهن وحياتهن وطرد نواقضها.

الأصل الثامن: الزواج تاج الفضيلة:

الزواج سنة الأنبياء والمرسلين(ولقد أرسلنا رسلاً من قبلك وجعلنا لهم أزواجاً وذرية( [الرعد: 38] وهو سبيل المؤمنين، استجابة لأمر الله سبحانه: (وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله والله واسع عليم. وليستعفف الذين لا يجدون نكاحاً حتى يغنهم الله من فضله ( [النور: 32-33].

وعن ابن مسعود ( أن رسول الله ( قال: "يا معشر الشباب! من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء" متفق عليه، والزواج تلبية لما في النوعين: الرجل والمرأة من غريزة النكاح بطريق نظيف مثمر .

وله حكم ومقاصد منها :

1 ـ حفظ النسل وتوالد النوع الإنساني (يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبثَّ منهما رجالاً كثيراً ونساءً( الآية [النساء: 1]

2 ـ حفظ العرض، وصيانة الفرج، وهذا يقتضي تحريم الزنى ووسائله

3 ـ تحقيق مقاصد الزواج الأخرى، من سكن يطمئن فيه الزوج والزوجة

الأصل التاسع: وجوب حفظ الأولاد :

من أعظم آثار الزواج: إنجاب الأولاد، وهم أمانة عند مَن ولّي أمرهم من الوالدين أو غيرهما، فواجب شرعاً أداء هذه الأمانة بتربية الأولاد على هدي الإسلام، وتعليمهم ما يلمهم في أمور دينهم ودنياهم، وفي الحديث الصحيح عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله( يقول: "كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته، فالرجل راعٍ في أهل بيته وهو مسؤول عنهم".

تلخيص كتاب حراسة الفضيلة · الصفحة ٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تلخيص كتاب حراسة الفضيلةص ٩