تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولهذا في أهل الإسلام لا عهد لهم باختلاط نسائهم بالرجال الأجانب عنهن، وإنما حصلت أول شرارة قدحت للاختلاط على أرض الإسلام من خلال: المدارس الاستعمارية الأجنبية والعالمية وقد عُلِم تاريخياً أن التبذل والاختلاط من أعظم أسباب انهيار الحضارات، كما كان ذلك لحضارة اليونان والرومان، ولهذا حرمت الأسباب المفضية إلى الاختلاط، ومنها :

1- تحريم الخلوة بالأجنبية بما فيه خلوة السائق والطبيب.

2- تحريم النظر العمد من أي منهما إلى الآخر

3- تحريم دخول الرجال على النساء حتى أقارب الزوج.

4- تحريم مس الرجل بدن الأجنبية حتى المصافحة.

5- تحريم تشبه أحدهما بالآخر.

6- جعل صلاتها في بيتها أفضل من المسجد.

ولهذا سقط عنها وجوب الجمعة، وأُذن لها بالخروج للمسجد وفق الأحكام التالية :

1- أن تؤمن الفتنة بها وعليها .

2- أن لا يترتب على حضورها محذور شرعي

3- أن لا تزاحم الرجال في الطريق ولا في الجامع

4- أن تخرج تَفِلةً غير متطيبة .

5- أن تخرج متحجبة غير متبرجة بزينة .

6- إفراد باب خاص للنساء في المساجد

7- تكون صفوف النساء خلف الرجال .

8- خير صفوف النساء آخرها بخلاف الرجال

9- ينبه الرجل الإمام بالتسبيح والمرأة بالتصفيق

10- تخرج النساء من المسجد أولاً.

ولهذا سقط عنها وجوب الجمعة، وأُذن لها بالخروج للمسجد وفق الأحكام التالية :

1 - أن تؤمن الفتنة بها وعليها .

2 - أن لا يترتب على حضورها محذور شرعي.

3 - أن لا تزاحم الرجال في الطريق ولا في الجامع

4- أن تخرج تَفِلةً غير متطيبة .

5 - أن تخرج متحجبة غير متبرجة بزينة .

6 - إفراد باب خاص للنساء في المساجد

7 - تكون صفوف النساء خلف الرجال .

8 - خير صفوف النساء آخرها بخلاف الرجال .

الأصل السادس:التبرج والسفور محرمان شرعاً:

السفور خاص بكشف الغطاء عن الوجه، والتبرج: كشف المرأة وإظهارها شيئاً من بدنها أو زينتها المكتسبة أمام الرجال الأجانب عنها، والتبرج يكون بأمور :

تلخيص كتاب حراسة الفضيلة · الصفحة ٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تلخيص كتاب حراسة الفضيلةص ٧