تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأول: القرب من جميع خلقه، بعلمه المحيط بهم، ورقابته على جميع أحوالهم، فهو الرقيب على الخواطر واللواحظ.

الثاني: قربه من عابديه وداعيه، والتوفيق والإجابة، كما ورد في الحديث القدسي الصحيح: (وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته: كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه) رواه البخاري.

ثم ذكر الدعاء والبلاء، وأن الدعاء أنفع الأدوية وأسرعها فرحاً ونجاحاً، وهو عدو البلاء، يدافعه ويعالجه حتى يمنع نزوله أحياناً، وأحياناً يخفف وطأته أو يرفعه بالكلية إذا نزل، وأحياناً يكون أضعف منه، وهو من أقوى الأسلحة المعنوية للمؤمنين.

ثم ذكر حديث ابن مسعود –رضي الله عنه -: (ما أصاب أحداً قط هم ولا حزن فقال: اللهم إني عبدك ابن عبدك .. الحديث). وذكر إحدى عشرة فائدة للحديث، وذكر بعد ذلك أن الدعاء هو الدواء الروحي للقلب.

ثم ذكر شروطاً للدعاء وآداباً وموانعاً، أسوق بعضاً منها:

الأول: أن يكون الداعي لله على طهارة ظاهرة وباطنة.

الثاني: أن يكون مستقبلاً للقبلة.

الثالث: أن يتحرى أوقات الإجابة.

الرابع: حضور القلب، وجمعيته عليه.

الخامس: خشوع القلب، وذله وانكساره بين يدي الله.

السادس: الضراعة إلى الله برقة وتملق.

السابع: الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم- في أول الدعاء وأوسطه وآخره.

الثامن: الثناء على الله بما هو أهله.

التاسع: مداومة الدعاء في السراء قبل نزول الضراء.

العاشر: الدعاء بالأدعية الشرعية المأثورة.

الحادي عشر: ألا يدعو بإثم أو قطيعة رحم.

ثم أطال الحديث عن موانع الدعاء، ومتى يرد؟

الموضع السابع: كيفية الصوم وحدوده

تلخيص كتاب الصوم للشيخ الدوسري · الصفحة ٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تلخيص كتاب الصوم للشيخ الدوسريص ٦