تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* وذكروا بأن كل علم دنيوي تحتاجه الأمة وتتوقف عليه حياتها كالطب والزراعة والصناعة ونحوها داخل في العلوم التي يرفع أصحابها يوم القيامة درجات إذا تحقق الإخلاص وأحسن النية في طلبه .

* وأفتى أصحاب الفضيلة بأن طلب العلم الذي يتوقف عليه صحة الإيمان وأداء الفرائض لا يشترط فيه إذن الوالدين وما كان من العلوم فرض كفاية فلابد فيه من الإذن .

* وأفتوا بوجوب تحصيل العلم الذي تتوقف عليه صحة العقيدة والعبادة .

* وأفتوا بأنه لا يعذر بالجهل من عنده القدرة على تعلم ما يجب عليه من العلم وأهمل ذلك.

* وأفتوا بعدم جواز تعلم نظرية دارون والتوالد الذاتي لما في ذلك من الخطر على المسلم في دينه ودنياه .

* وأفتوا بحرمة تعلم العلوم الإسلامية على يد كافر وأما العلوم الدنيوية فلا بأس بتعلمها منه بقدر حاجة الأمة .

* وأفتوا بأن تعلم الطب فرض كفاية .

* وذكروا بأن تعلم العلوم الدنيوية يكون عبادة إذا أخلص دارسها وحسنت فيها نيته .

* وأفتوا بأن حفظ القرآن فرض كفاية وأن حفظه من أفضل القربات إذا عمل به.

* وأفتوا بجواز قراءة القرآن جماعة لتعلم كيفية الأداء وإحكام الترتيل والتلاوة .

* وأفتوا بأن العالم يجب عليه أن يعمل بما ترجح لديه بالدليل الصحيح .

* وأفتوا بأنه يجب على العامي سؤال من يثق بعلمه إذا أشكل عليه شيء وعليه العمل بالفتوى .

* وأفتوا بأن المسئول إذا كان لا يعلم فليقل " لا أعلم " أو " الله أعلم " ولكن لا يقول " الله ورسوله أعلم " لأن النبي صلى الله عليه وسلم قد مات ولا يعلم ما يحدث للناس ولكن هذا كان جائزا في حياته فقط وأما بعد وفاته فلا .

* وأفتوا بوجوب متابعة الدليل سواء وافق المذهب الذي أنت عليه أو خالفه .

* وأفتوا بعدم جواز التنقل من مذهب لآخر لمجرد الهوى .

* وذكروا بأن ترك طلب العلم بحجة خشية التقصير في العمل من مخادعة الشيطان .

تلخيص فتاوى اللجنة الدائمة · الصفحة ١٠٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تلخيص فتاوى اللجنة الدائمةص ١٠٥