* وأفتوا بأنه لا حرج في التسمية بـ " عبد المطلب " لأن النبي صلى الله عليه وسلم أقر ابن عمه عبد المطلب بن ربيعة على اسمه ولم يغيره فيكون هذا الاسم بخصوصه مخصوصا من الإجماع على التحريم .
* وأفتوا بجواز التسمية بـ " أبرار " .
* وأفتوا بجواز التسمية بـ " هادي " .
* وأفتوا بجواز التسمية بـ " قسم الله " لأن معناه عطية الله .
* وأفتوا بجواز التسمية بـ " فتح الباري " .
* وأفتوا بجواز التسمية بـ " بشير , ونذير , وسراج , ومنير " إذ لا مانع شرعًا .
* وأفتوا بجواز التسمية بـ " رقيب " .
* وأفتوا بجواز التسمية بـ " خلف الله " إن كان المقصود به هبة الله أو عطية الله .
* وأفتوا بجواز التسمية بـ " عبد الشهيد " .
* وأفتوا بجواز التسمية بـ " صخر " .
* وأفتوا بجواز تغيير الاسم من فاطمة إلى يسرى .
* وأفتوا بجواز التسمية بـ " عون الله " .
* وأفتوا بحرمة التسمية بـ " عبد المسيح " لأنه لغير الله تعالى .
* وأفتوا بمنع التسمية بـ " سبحان الله " .
* وأفتوا بعدم لزوم تغيير اسم من أسلم من الكفار إلا إذا كان اسمه ممنوعا شرعًا .
* وأفتوا بأن المعتني ليس من أسماء الله ، وعليه فلا يجوز التسمية بـ " عبد المعتني " .
* وأفتوا بحرمة انتساب الإنسان لغير أبيه وهو يعلمه .
* وأفتوا بمنع التسمية بقمر الأنبياء .
* وأفتوا بحرمة التسمية بـ " عبد الدين " .
تلخيص فتاوى الجهاد
* وأفتى أصحاب الفضيلة أن الأصل في الجهاد أنه فرض كفاية .
* وذكروا بأن بعث الجيوش وتنظيمها من شأن ولي أمر المسلمين .
* وأفتوا بلزوم الجهاد عينا عند استنفار الإمام ومن تخلف مع القدرة فهو آثم .
* وذكروا بأن مقصود الجهاد إعلاء كلمة الله وحماية الدين والحرمات وللتمكن من إبلاغه ونشره ، ولتذليل العقبات التي تعترض الدعاة في سبيل الله وكبت المعاندين وحتى لا تكون فتنة ويسود الأمن وتتحقق المصالح الشرعية وحتى يدخل الناس في دين الله أفواجًا .