تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقول النبي ﷺ: "ربنا الله الذي في السماء تقدس اسمك" وقال للجارية: "أين الله؟ " قالت: في السماء. قال: "أعتقها فإنها مؤمنة". رواه مالك بن أنس ومسلم وغيرهما من الأئمة.

[١٦] وقال النبي -ﷺ- لحصين: "كم إلهًا تعبد؟ " قال: سبعة: ستة في الأرض وواحدًا في السماء. قال: "من لرغبتك ورهبتك؟ " قال: الذي في السماء. قال: "فاترك الستة واعبد الذي في السماء، وأنا أعلمك دعوتين". فأسلم، وعلمه النبي -ﷺ- أن يقول: "اللهم ألهمني رشدي، وقني شر نفسي".

[١٧] وفيما نقل من علامات النبي -ﷺ- وأصحابه في الكتب المتقدمة: أنهم يسجدون بالأرض ويزعمون أن إلههم في السماء.

[١٨] وروى أبو داود في سننه أن النبي -ﷺ- قال: "إن ما بين سماء إلى سماء مسيرة كذا وكذا ... " وذكر الخبر إلى قوله: "وفوق ذلك العرش، والله سبحانه فوق ذلك".

[١٩] فهذا وما أشبهه مما أجمع السلف -رحمهم الله- على نقله وقبوله، ولم يتعرضوا لرده، ولا تأويله ولا تشبيهه ولا تمثيله.

.... الشرح....

الصفة الرابعة عشرة: العلو:

العلو من صفات الله الثابتة له بالكتاب والسنة وإجماع السلف.

قال الله تعالى:

﴿وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيم﴾ [البقرة: ٢٥٥] .

تعليق مختصر على لمعة الاعتقاد للعثيمين · الصفحة ٦٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تعليق مختصر على لمعة الاعتقاد للعثيمينص ٦٥