تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأجمع السلف على إثبات الضحك لله فيجب إثباته له من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل. وهو ضحك حقيقي يليق بالله تعالى.

وفسره أهل التعطيل بالثواب، ونرد عليهم بما سبق في القاعدة الرابعة.

[١٤] فهذا وما أشبهه مما صح سنده وعدلت رواته، نؤمن به ولا نرده، ولا نجحده، ولا نتأوله بتأويل يخالف ظاهره، ولا نشبهه بصفات المخلوقين، ولا بسمات المحدثين*، ونعلم أن الله سبحانه وتعالى لا شبيه له ولا نظير: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ﴾ [الشورى: ١١] .

وكل ما تخيل في الذهن أو خطر بالبال، فإن الله تعالى بخلافه.

[١٥] ومن ذلك قوله تعالى: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ [طه: ٥] .

.... الشرح....

الصفة الثالثة عشرة: الاستواء على العرش:

استواء الله على العرش من صفاته الثابتة له بالكتاب والسنة وإجماع السلف

قال الله تعالى: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ [طه: ٥] .

وذكر استواءه على عرشه في سبعة مواضع من القرآن.

* زاد في اجتماع الجيوش ص "١٩١": بل نؤمن بلفظه ونترك التعرض لمعناه قراءته تفسيره.

تعليق مختصر على لمعة الاعتقاد للعثيمين · الصفحة ٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تعليق مختصر على لمعة الاعتقاد للعثيمينص ٦١