تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال -ﷺ- في ثابت بن قيس: "إنك لست من أهل النار، ولكنك من أهل الجنة" رواه البخاري١٣٧.

المُعيَّنون من أهل النار في الكتاب والسنة

من المعينين بالقرآن أبو لهب عبد العزى بن عبد المطلب عم النبي -ﷺ- وامرأته أم جميل أَرْوى بنت حرب بن أمية أخت أبي سفيان لقوله تعالى:

﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ﴾ [المسد: ١] إلى آخر السورة.

ومن المعينين بالسنَّة أبو طالب عبد مناف بن عبد المطلب لقول النبي ﷺ: "أهون أهل النار عذابًا أبو طالب، وهو منتعل بنعلين يغلي منهما دماغه" رواه البخاري١٣٨.

١٣٧ البخاري: كتاب المناقب: باب علامات النبوة "٣٦١٣".

ومسلم: كتاب الإيمان: باب مخافة المؤمن أن يحبط عمله "١١٩" "١٨٧" من حديث أنس رضي الله عنه.

١٣٨ أخرجه بهذا اللفظ:

مسلم: كتاب الإيمان: باب أهون أهل النار عذابًا "٢١٢" "٣٦٢" من حديث ابن عباس رضي الله عنهما.

وأخرجه البخاري "٦٥٦١" ومسلم "٢١٣" "٣٦٤" من حديث النعمان بن بشير بلفظ: "إن أهون أهل النار عذابًا يوم القيامة لرجل توضع في أخمص قدميه جمرتان، يغلي منهما دماغه".

تعليق مختصر على لمعة الاعتقاد للعثيمين · الصفحة ١٤٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تعليق مختصر على لمعة الاعتقاد للعثيمينص ١٤٧