... فالحاصل: أنه يطلب رضاه، ويجتنب سخطه، ويمتثل أمره فى غير معصية لله تعالى، فإنه لا طاعة للمخلوق فى معصية الخالق(1)كما قال النبى صلى الله عليه وسلم: إن شر الناس من يذهب دينه لدنيا بمعصية الخالق(2).
... ومن توقيره: توقير أولاده ومن يتعلق به.
... وكان أستاذنا شيخ الإسلام برهان الدين صاحب الهداية رحمة الله عليه حكى: أن واحدا من أكابر الأئمة بخارى كان يجلس مجلس الدرس، وكان يقوم فى خلال الدرس أحيانا فسألوا عنه, فقال: إن ابن أستاذى يلعب مع الصبيان فى السكة، ويجيئ أحيانا إلى باب المسجد، فإذا رأيته أقوم له تعظيما لأستاذى(3).
(1) المعنى مأخوذ من حديث رواه الإمام أحمد 5/66 (لا طاعة لمخلوق فى معصية الله)
(2) فى هذا المعنى روى ابن ماجه عن أبى أمامة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة عبد أذهب آخرته بدنيا غيره. قال فى الزوائد: هذا إسناد حسن، حديث رقم 3966.
(3) ان صح هذا فهو من الغلو الذى ليس له وجه شرعى بل فيه مخالفات تربوية لا تخفى!!