تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

• ومن المبررات: أن هناك مشكلات عند الأولاد قد تعترض المعلمة ولا تستطيع حلها، أو القيام بها، كحالات الشغب في الطابور والاستراحة وغيرها.

والأطفال لديهم أيضاً دروس عملية، قد لا تستطيع المرأة القيام بها، كتعليم الصلاة عملياً، وحصة التمارين الرياضية [46] والخروج معهم في الرحلات والزيارات، وإقامة المحاضرات وغيرها.

• زيادة احتمالات غياب المعلمة بالنسبة للمعلم عن العمل لأسباب معروفة ومتكررة، نتيجة مهام المرأة الكثيرة والمعروفة، وإجازاتها الكثيرة لأسباب الأمومة وغيرها، مثل: (الزواج، والولادة، والرضاعة، ورعاية الأبناء والأسرة) خاصة في حالات انشغال الأزواج بأعمال وأنشطة مختلفة، بل قد وُجد العديد من النساء يتخذن من مهنة التدريس عملاً مؤقتاً يتركنه بعد الزواج.

• الخشية من أن صورة معلم المرحلة الابتدائية كصاحب مهنة تتدنى مجتمعياً بسبب أن أولوية أو شرط التعيين في هذه المهنة يعتمد على الجنسوية، وليس على الإعداد والاستعداد لمهنة التعليم، مما يقلل من المكانة الاجتماعية لمهنة التعليم من حيث انفرادها دون المهن الأخرى في النظر إلى المعلمة على أنها مجرد مربية أطفال، أو شيئاً قريباً من هذا.

• وجود شبهة الاتهام بأن الرجل لا يصلح لتعليم الطفل، كما هو الحال في مهنة التمريض التي كانت لزمن طويلة قاصرة على الفتيات.

• ومن المبررات: وجود معلمات غير قادرات على التدريس، خاصة ممن تخرجن من الدورات السريعة، وقد أشارت بعض الدراسات التربوية إلى أن الأطفال الذين يتربون على أيدي المربيات والمعلمات هم أقل تحصيلاً في المواد الدراسية، وأقل تفوقاً وطموحاً، وأكثر طلباً للنجدة، وأكثر اضطراباً بصحتهم النفسية، وأقل رجولة كذلك.

تعليم المعلمات الأطفال الذكور رؤية شرعية · الصفحة ٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تعليم المعلمات الأطفال الذكور رؤية شرعيةص ٢٦