قفْ لتسمع قصة ذاك الجويهلِ
سقيم الفهمِ كثير التقولِ
قليل القدرِ فظّ متنطعٌ جامدٌ
كجلمود صخر حطه السيل من علِ
ألا إنَّ في النبي الكريمِ أسوة
في حسنِ الخلقِ وعلوِّ تفضلِ
لمَ تدّعي الفهم في كل قصةٍ
أأوتيتَ علماً من كل منهلِ
العلمُ مشكاةٌ زيتها صبر عظيم
والصبر يحتاج لطول تحمل
قف على أثر الأولين تجد
أهلَ خلقٍ كريمٍ وحسنِ تعاملِ
أعلمك من علمِ أهل الهوى
يرمون التقاةَ بسهمِ كلِّ مغفَّلِ
ألا أيها الجاهلُ حسبك مرَّةً
أنْ تقولَ غيري أعلمُ فاسألِ
أنبَّت بين الناسِ عداوةً وحقداً
و البغضُ ديدنُ كل جاهلِ
ألا تتقِ الله في كل الورى
وتتبع خلقَ الحبيبِ المرسل
تلبيس إبليس على كل غافلة وتعيس · الصفحة ٢٠