(تحقيق الألباني: حديث صحيح، انظر الحديث رقم 3514 جامع الترمذي) ومع ذلك فالله رحيم بالعباد و باب التوبة مفتوح لمن أراد وليستغفر الله فذلك نعم المراد.
قال الله تعالى: ﴿إِلاّ مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلا صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا﴾ (الفرقان: 70)
فلعلّ من أضعف الإيمان مقاطعة أفعال الشيطان وليدع أبواباً للشيطان وأتباعه وليغلقها وليشارك بغلقها إن استطاع و ليجتنبها قدر المستطاع.
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
من رأي منكرا فاستطاع أن يغيره بيده فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع بلسانه فبقلبه وذلك أضعف الإيمان.
(تحقيق الألباني: حديث صحيح، انظر حديث رقم: 6250 في صحيح الجامع).
فتاوى العوام الإلكترونية