تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فلا بد أن يمارس الفقيه الدعوة، ولا بد أن يتسلح الداعية بالفقه، ولا بد من الجمع بين العلم والعمل والتعليم؛ ذلك أن العالم بلا عمل وتعليم لا قيمة له، وربما قاده ذلك إلى جمود علمه وموته دون أن يحمله عنه أحد، والعامل المعلم بلا علم سيكون مصيره حتما الضلال والإضلال؛ لأنه يعمل بغير علم، والمعلم بلا علم وعمل منافق يقول ما لا يفعل، ويعلّم ما لم يعلم، فلا يصح أن ينعزل الفقه عن الدعوة، ولا يجوز للدعوة أن تكون بغير فقه، بل لا بد من اجتماع هذه الثلاثة: التعلُّم، والعمل، والتعليم؛ حتى يكون الداعية أو الفقيه نبتة صالحة في المجتمع، وكلمة طيبة بين الناس تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها.

تكوين الداعية بين الفقه والدعوة · الصفحة ١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تكوين الداعية بين الفقه والدعوةص ١٠