وقال محمد جواد مغنية (قدمنا أن التشيع هو الإيمان بوجود النص من النبي على علي..) (1)
و يتجلى أثر هذا الاعتقاد في تكفيرهم لأكثر الصحابة وذلك أنهم في زعمهم لم يولوا علياً الخلافة بل جحدوا حقه فيها وقدموا عليه أبا بكر ثم عمر ثم عثمان رضي الله عنهم.
خامساً: ضلال الرافضة في القرآن الكريم
كذلك ضلت الرافضة في قضايا عظيمة تتعلق بالقرآن الكريم، ومنها:
أولاً: اعتقاد الرافضة تحريف القرآن الكريم وتبديله:
(1) - الشيعة والحاكمون ص 12
تخريب لا تقريب · الصفحة ٢٠