تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهم على هذا المستوى من الجهل بما اشتهر واستفاض من أقوال علمائهم بالتحريف وتواتر رواياتهم في ذلك ؟!!

بل الواجب ترك هؤلاء الجهال وعدم الاعتماد على كتبهم وفتاواهم .

3 / أن يكون هذا القول بالتكفير والتجهيل صادر منهم تقية وكذباً وخداعاً للبسطاء السذج الذين لا يرجعون إلى مصادرهم ومراجعهم ، بل يكتفون بما يلقيه إليهم ساداتهم وعلماؤهم حتى يبقون في حظيرتهم ويدورون في فلكهم وإلا فإن كل أو معظم من قال بـ ( عدم التحريف ) وجد في كلامه أو ما يلزم من كلامه القول بالتحريف فبالتالي تنطبق هذه الأوصاف التي أطلقها على نفسه ؟! قبل غيره .

· الأحكام أو الأوصاف التي أطلقها بعض علماء الإمامية الرافضة على من قال بتحريف القرآن :

الطائفة الثانية التي قالت بكفر وردة من قال بالتحريف :

1 / الكفر أو ( التكفير ) : قال بكفر من قال بتحريف القرآن كلاً من :

أ - الشريف المرتضى ( ت 436 هـ ) : علي بن الحسين بن موسى علم الهدى ، الذي قالوا فيه ( كان عماد الشيعة ) . ﴿ طبقات أعلام الشيعة ( 2 / 120 ) القرن الخامس ﴾ .

وهو المتهم وأخوه بوضع أكثر كتاب ( نهج البلاغة ) كما قال المحققون .

ب - أبو القاسم الرازي : علي بن علي الخزار الرازي ، أبو قاسم القمي ، قالوا فيه ( ثقة من أصحابنا ، وكان فقيهاً وجيهاً صاحب كتاب ﴿ كفاية الأثر في النص على الأئمة الاثني عشر ﴾

طبقات أعلام الشيعة ( 2 / 127 ) القرن الخامس .

ج - أبو يعلى الطوسي ( ت 463 هـ ) : محمد بن الحسن بن حمزة الجعفري ، الشريف أبو يعلى الطالبي ، لمتولي لغسل الشريف المرتضى ، قالوا فيه : ( إنه خليفة المفيد ( ت 413 هـ ) والمفيد قالوا فيه : ( انتهت إليه رئاسة الإمامية في وقته ) . انظر طبقات أعلام الشيعة ( 2 / 159 ) القرن الخامس .

نقل ذلك عنهم الإمام ابن حزم الظاهري ( ت 456 هـ ) أبي محمد : العلامة علي بن أحمد بن سعيد بن حزم في ﴿ الفصل في الملل والنحل ﴾ .

تكفير الرافضة بعضهم البعض · الصفحة ٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تكفير الرافضة بعضهم البعضص ٣