تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عُرْوَة بِسَمَاعِهِ مِنْهُ أخرجه أَيْضا ولعبيد الْمَذْكُور قصَّة مَعَ حبى المدنية الْمُغنيَة الْمَشْهُورَة وَكَانَت رغبته فِي تَزْوِيجه مَعَ كبر سنّهَا وَهُوَ شَاب فَاشْترط عَلَيْهَا شُرُوطًا وَدخل بهَا وَفِي ذَلِك يَقُول هدبة

فَمَا وجدت وجدي بهَا أم وَاجِد

وَلَا وجد حبي بِابْن أم كلاب

راته طَوِيل الساعدين عطنطنا

بِهِ مَا ابتغت من قُوَّة وشباب وَذكر لَهُ بن الْكَلْبِيّ شعرًا يُخَاطب فِيهِ أم الْمُؤمنِينَ عَائِشَة رضى الله تَعَالَى عَنْهَا

٧٠٩ - فه عبيد الْأنْصَارِيّ أَن عمر أعطَاهُ مَالا مُضَارَبَة رَوَاهُ عَنهُ ابْنه حميد

تعجيل المنفعة · الجزء ١ · الصفحة ٨٥٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تعجيل المنفعةج ١ · ص ٨٥٥