تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَآخره مُوَحدَة بن يعمر الْأَسدي حَلِيف بني أُميَّة بن عبد شمس أسلم قَدِيما قبل دُخُول رَسُول الله ﷺ دَار الأرقم وَهَاجَر الهجرتين وَشهد بَدْرًا وَاسْتشْهدَ يَوْم أحد وجدع أَنفه وَدفن هُوَ وَحَمْزَة فِي قبر وَاحِد وَولي رَسُول الله ﷺ تركته وَاشْترى لوَلَده مَالا بِخَيْبَر روى عَنهُ سعد بن أبي وَقاص وَأرْسل عَنهُ سعيد بن الْمسيب قلت وَأخرج أَحْمد من طَرِيق أبي كثير مولى الهذليين عَن مُحَمَّد بن عبد الله بن جحش عَن أَبِيه حَدِيثا وَقيل عَن أبي كثير عَن مُحَمَّد بن عبد الله بن جحش لَيْسَ فِيهِ عَن أَبِيه وَهُوَ أول من سمي أَمِير الْمُؤمنِينَ لِأَنَّهُ كَانَ أول من أمره رَسُول الله ﷺ على سَرِيَّة وَقد أخرج السراج من طَرِيق زر بن حُبَيْش قَالَ أول راية عقدت فِي الْإِسْلَام لعبد الله بن جحش وروى الْبَغَوِيّ من طَرِيق زِيَاد بن علاقَة عَن

تعجيل المنفعة · الجزء ١ · الصفحة ٧٢٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تعجيل المنفعةج ١ · ص ٧٢٨