تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

زيد يَوْم جَلُولَاء ثمَّ قتل يَوْم الْجمل قلت هُوَ مَذْكُور فِي الصَّحَابَة وَهُوَ أَخُو صعصعة بن صوحان وَأَبوهُ بِضَم الْمُهْملَة وَسُكُون الْوَاو وَبعدهَا مُهْملَة وَآخره نون أدْرك النَّبِي ﷺ وَيُقَال ان لَهُ وفادة عَلَيْهِ وَكَانَ يكنى أَبَا عَائِشَة فَمن شدَّة حبه لسلمان الْفَارِسِي اكتنى أَبَا سلمَان قَالَ الْخَطِيب نزل الْكُوفَة وروى عَن عمر وَعلي وَغَيرهمَا روى عَنهُ أَبُو وَائِل وَجَمَاعَة وَفِي مُسْند أبي يعلى من طَرِيق الْهُذيْل بن بِلَال عَن بن مَسْعُود رَفعه من سره أَن ينظر الى رجل سبقه بعض أَعْضَائِهِ الى الْجنَّة فَلْينْظر الى زيد بن صوحان قَالَ أَبُو يعلى قطعت يَده فِي جِهَاد الْمُشْركين ثمَّ شهد الْجمل مَعَ عَليّ بن أبي طَالب فَقتل يَوْم الْجمل وَأخرجه بن مندة من حَدِيث عَليّ مثله وَفِي تَارِيخ

تعجيل المنفعة · الجزء ١ · الصفحة ٥٦٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تعجيل المنفعةج ١ · ص ٥٦٠