الْوَاقِدِيّ ان ربيعَة شهد بَدْرًا مَعَ الْمُشْركين فاسر ثمَّ فدى فاطلق وعاش الى خلَافَة عمر فَمُقْتَضى ذَلِك ان يكون من مسلمة الْفَتْح فان ثَبت انه قتل فِي عهد النَّبِي ﷺ فَالرِّوَايَة لوَلَده وَذكر الزبير بن بكار ان عبد الله بن ربيعَة بن دراج قتل يَوْم الْجمل
٣١٥- اربيعَة بن عباد بِكَسْر وَتَخْفِيف الديلِي صَحَابِيّ أدْرك الْجَاهِلِيَّة وَعمر فِي الْإِسْلَام طَويلا وروى عَن النَّبِي ﷺ روى عَنهُ مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر وَزيد بن اسْلَمْ وَبُكَيْر بن الْأَشَج قَالَ بن حبَان حجازي لَهُ صُحْبَة قَالَ بن مَاكُولَا مَاتَ بِالْمَدِينَةِ فِي خلَافَة الْوَلِيد بن عبد الْملك بن مَرْوَان
تعجيل المنفعة · الجزء ١ · الصفحة ٥٢٩