تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عمر فِي قَوْله:إِن الله يضل من يَشَاء وَيهْدِي من يَشَاء فَقَالَ القس الله أعدل من ذَلِك فَأنْكر عَلَيْهِ فإطلاق الْحُسَيْنِي خطْبَة الْجَابِيَة لَيْسَ بجيد لِأَنَّهَا تَنْصَرِف عرفا إِلَى الْخطْبَة الْمَشْهُورَة

٢٦٦ - اخَالِد بن عبيد الْمعَافِرِي عَن مشرح بن هاعان وَعنهُ حَيْوَة بن شُرَيْح وَثَّقَهُ بن حبَان قلت وَرِجَال حَدِيثه موثوقون

٢٦٧ - اخَالِد بن عدي الْجُهَنِيّ لَهُ صُحْبَة وَرِوَايَة عداده فِي أهل الْمَدِينَة وَكَانَ ينزل الاشعر روى عَنهُ بسر بن سعيد قلت لَهُ حَدِيث وَاحِد وَرِجَال إِسْنَاده موثوقون وَصَححهُ

تعجيل المنفعة · الجزء ١ · الصفحة ٤٩٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تعجيل المنفعةج ١ · ص ٤٩٤