تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

النَّبِي ﷺ أمه أم ولد رُومِية وَكَانَ أَصْغَر ولد أَبِيه روى عَن النَّبِي ﷺ وَعَن أَبِيه وَعنهُ ابْنه جَعْفَر وَالزهْرِيّ ذكره بن حبَان فِي الثِّقَات فِي التَّابِعين وَقَالَ بن عبد الْبر كل بنى الْعَبَّاس لَهُم رُؤْيَة وللفضل وَعبد الله سَماع ورؤية وَقَالَ الزبير بن بكار كَانَ تَمام بن الْعَبَّاس من أَشد النَّاس بطشا وَله عقب وَكَانَ أَبوهُ الْعَبَّاس يحملهُ وَيَقُول تَمُّوا بتمأم فصاروا عشرَة يَا رب فاجعلهم كراما بررة وَاجعَل لَهُم ذكرا وانم الثَّمَرَة وولاه عَليّ بن أبي طَالب الْمَدِينَة بعد سهل بن حنيف ثمَّ ولاه المداين قلت اخْتلف فِي حَدِيثه على مَنْصُور بن الْمُعْتَمِر عَن أبي على الْحسن الزراد الصيقل فَقَالَ الثَّوْريّ فِي الْمَشْهُور عَنهُ وَوَافَقَهُ أَكثر أَصْحَاب

تعجيل المنفعة · الجزء ١ · الصفحة ٣٦٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تعجيل المنفعةج ١ · ص ٣٦٣