فهل لاسمه سبحانه (الودود) من موقع في غفران ذنب الأكل من المحرمات؟
الإجابة: نعم، بل إن لها موقعين:
الأول: ورود هذا الاسم في القرآن مقترناً باسمه سبحانه (الغفور) مؤشر على أن التودّد باب من أبواب الغفران
الثاني: إذا كان الغفران نابعاً من الرحمة، فإن التودّد لا يخرج عن كونه لون من ألوان الرحمة، أي أنه يفضي إلى الغفران.
2 ومع اسمه سبحانه (الغفور الحليم) وردت مجموعات عديدة، أطولها ... (العليم الغفور الشكور الحليم الحكيم. الخبير البصير)
فهل لكل تلك الأسماء المفردة المرافقة لاسمه سبحانه (الغفور الحليم) من علاقة بمضمون الآية التي اشتملت على ذلك الاسم؟
ذكرنا فيما سبق أن اختيار (الحليم) يأتي مناسباً لكون الا ثم متعلقاً بما لا يليق بذات الله تعالى (الغفور الحليم) بيانه على الوجه التالي:
إن الله تعالى إذا أراد أن يغفر لم يأتِ غفرانه عشوائياً بلا نظام يحكمه، بل يأتي مؤسساً على علم بالغ (العليم) وهذا العلم هو عين الحكمة (الحكيم) لأن الحكمة تعني معرفة الأحسن والأصوب، والخبرة تعني الراية الدقيقة ...
أما الشكور فموضعه من المجموعة أن الله تعالى ذكره باباً من أبواب الغفران في اسمه المشترك (الغفور الشكور)
3 اسمه سبحانه (الغفور الشكور) وردت معه عدة مجموعات، أطولها: ... (الغفور الشكور العليم الحكيم الخبير البصير).
وكنا قد بيّنا وجه العلاقة بين الاسم (الغفور الشكور) والسياق الذي خُتِمَ به ... فما هو موقع بقية الأسماء المفردة من غفران الشكر؟