تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثانياً: تأسيس المفرد الأول

الغفور الرحيم ... غفر سبحانه فكان غفرانه رحمة. ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...

الغفور الحليم ... غفر فكان غفرانه دليلاً على حلمه ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...

الغفور الشكورُ ... غفر، فكان غفرانه دالاً على شكره ... ...

الغفور الودود ... مساحة أخرى من الغفران يجريها عز وجل على غير مقدمات من الإنسان، فتوجهت للدلالة على التودد

وقد آثرتُ الاكتفاء بالتأسيس الأول تخفيفاً عن القارئ إلا أنني في ذات الوقت رأيت أن عرض مثال واحد على التأسيس قد يكون كافياً لا يضاح الفكرة.

وقال تعالى

ژ ڑ ڑ ک ک ک ک گ گ گ گ ... ? ?? ? ? ... ? ... ? ? ... ں ں ? ... ?? ? ? ? ہ ژ البقرة: 173

وقبل بيان وشرح التأسيس نرسم لهما الرسم التالي:

(الله)

رحيم

حرمتّ عليكم الميتة والدم ... فمن اضطرّ ... فلا إثم عليه

تجديد الأسماء الحسنى · الصفحة ٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تجديد الأسماء الحسنىص ٢١