1- قصة طالوت : اجتاز قوم طالوت اختبارين ورسبوا في اختبار هوى النفس حتى مع المباح، حيث ادعى عشرات الآلاف أنهم يعزمون على الجهاد فلما كتب عليهم القتال تولوا إلا قليلاً منهم، وهؤلاء القليل كانت عندهم شبهات علمية في الفهم لصفات القائد، وخرج بعضهم وعالج العلم بعضاً آخر عندما ذكر لهم نبيهم أن الله اصطفاه عليهم وزاده بسطة في العلم والجسم، ومع نجاحهم في الاختبارين، لكن يحكي القرآن بأسى شديد أن كثيراً منهم لم يوفقوا في مواجهة أهوائهم، كما قال سبحانه: "فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِال?جُنُودِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ مُب?تَلِي?ُم بِنَهَرٍ? فَمَن شَرِبَ مِن?هُ فَلَي?سَ مِنِّى وَمَن لَّم? يَط?عَم?هُ فَإِنَّهُ ? مِنِّى? إِلَّا مَنِ اغ?تَرَفَ غُر?فَةَ? بِيَدِهِ? ? فَشَرِبُواْ مِن?هُ إِلَّا قَلِيلاً? مِّن?هُم? ? فَلَمَّا جَاوَزَهُ ? هُوَ وَالَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُ ? قَالُواْ لَا طَاقَةَ لَنَا ال?يَو?مَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ? ? قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَاقُواْ اللَّهِ ?َم مِّن فِئَةٍ? قَلِيلَةٍ غَلَبَت? فِئَةً? ?َثِيرَةَ? بِإِذ?نِ اللَّهِ ? وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ" (البقرة: ?249?).
2- عرب الجاهلية لما أسلموا: لم يكن الأمر سهلاً أن يتحول عرب الجاهلية من مجالس السكر في الليل، والظلم بالنهار إلى عبّادٍ قائمين فى الليل، وصوامٍ خاشعين في النهار، حتى نزل القرآن فى آخر سورة المزمل يطلب التخفيف على أنفسهم، بل مرّ هذا- قطعا - عبر مجاهدة كبيرة للنفس .