تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3- صيام يومي الاثنين والخميس : وذلك لما رواه ابن ماجه بسنده عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يصوم الاثنين والخميس ، فقيل يا رسول الله إنك تصوم الاثنين والخميس ؟ فقال: "إن يوم الاثنين والخميس يغفر الله فيهما لكل مسلم إلا متهاجرين يقول : دعهما حتى يصطلحا" (سنن ابن ماجه – كتاب الصيام – باب يوم الاثنين والخميس – حديث رقم 1740) .

وفي حديث آخر أجاب النبي - صلى الله عليه وسلم - عن صيامه يومي الاثنين والخميس بأن "الأعمال تعرض فيهما على الله تعالى وأحب أن يرفع عملي وأنا صائم" (الترغيب والترهيب للمنذر ( 2/85 )).

4- صيام ستة أيام من شوال : وذلك لما أورده مسلم بسنده عن أبي أيوب الأنصاري أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : "من صام رمضان ثم أتبعه ستاً من شوال كان كصيام الدهر" (صحيح مسلم – كتاب الصيام – باب استحباب صيام ستة من شوال (1/475) وقال الشوكاني رواه الجماعة إلا البخاري والنسائي ، ورواه أحمد عن جابر بنيل الأوطار (4/237)). وقد فصل حديث ابن ماجه كون هذا الصيام كصيام الدهر فيما رواه بسنده عن ثوبان مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : "من صام ستة أيام بعد الفطر كان تمام السنة ، من جاء بالحسنة له عشر أمثالها" (سنن ابن ماجه – كتاب الصيام – باب صيام ستة أيام من شوال برقم 1715 .

ولا يلزم في هذا الصيام أن يكون متتالياً ولا أن يعقب يوم عيد الفطر مباشرة فيمكن صيامها بعده متتابعات أو متفرقات على مدار شهر شوال ، ولكن الأفضل أن تصام متتالية كما قال النووي (المجموع للنووي (3/573)).

ثوابت الايمان بعد رمضان · الصفحة ٣٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ثوابت الايمان بعد رمضانص ٣٥