تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كان سيدنا عبد الله بن عمرو بن العاص قواماً صواماً حتى احتاج إلى تدخل النبي - صلى الله عليه وسلم - ليلزمه ألا يقوم أكثر من نصف الليل ، ولا يصوم أكثر من يوم بعد يوم .

قال سيدنا معاذ بن جبل عند موته: اللهم إني كنت أخافك ، وإني اليوم أرجوك، اللهم إنك تعلم أني ما طلبت الدنيا لجري الأنهار، ولا لغرس الأشجار، ولا لبناء الدور، ولا لعمارة القصور، ولكن لظمأ الهواجر، وطلب العلم وتعليم الناس والجهاد في سبيلك مرحباً بالموت ، حبيب جاء على فاقة .

اشتهر سيدنا الحمزة أسد الله بالشجاعة النادرة، والضربة الصائبة، والهمة العالية، والخبرة العريقة في فنون الحرب والقتال .

اشتهر سيدنا خالد بن الوليد بالقدرة العسكرية الهادرة التي تستبق الأعداء، وشديد المراس بالحرب والقتال، والكرّ والفرّ، ومع هذا كان تجرده في تسليم القيادة لأبي عبيدة مثالاً يحتذى في الإخلاص والتجرد لله في أي موقع .

كانت السيدة خديجة أم المؤمنين مثلاً للزوجة الحنون والأم الرؤوم، والمروءة العالية وحسن التعامل مع جميع المواقف الصعبة ، فوق حنكتها وحكمتها وحسن تعاهدها لمالها .

عرفت السيدة أم سليم الخميصاء بنت ملحان، بأنها كان مهرها الإسلام من زوجها أبي طلحة، وأحسنت في تعريفه بوفاة ولده بعد أن مكنته من كل حقوقه الزوجية وكانت تحمل خنجراً لتتعامل مع الخونة من اليهود أثناء غزوة الخندق .

والآن نبدأ في ثوابت الإيمان .....

أولاً : من زيارة المساجد إلى عمارتها :

ثوابت الايمان بعد رمضان · الصفحة ١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ثوابت الايمان بعد رمضانص ١٩