تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أمسكت القلم وكتبت فيها ما شاء الله أن أكتب، فأستغفر الله وأتوب إليه وأعوذ به جل وعلا من أن يجعل أعمالنا علينا وبالاً، وأسأله جل وعلا أن يغفر لأهل العلم وأن يرفع نزلهم في الفردوس الأعلى وأن يثبت أحياءهم ويغفر لموتاهم وأن يجزيهم خير ما جزا عالماً عن أمته وأن يوفقنا لسلوك سبيلهم في العلم والعمل والدعوة، وأن يعفو عنا الزلل والتقصير في حقهم، فهذه الرسالة قد انتهت وقد حاولت فيها جهدي أن أقرب لك شيئاً يسيراً من شرح هذا الأصل المهم فإن أصبت فمن الله وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان، وهذا عمل بشر والأًصل فيه النقص، وقد جعلتها وقفاً لله تعالى لمن أراد طباعتها من المسلمين ولو بغير اسم مؤلفها فإن المقصود وصول الحق للناس بغض النظر عن قائله، وأعوذ بالله من الكبر والغرور والرياء والشهرة والسمعة وأن ألبس ثوباً ليس هو ثوبي، وأعوذ به أن يفضحني بين عباده، وقد حصل الفراغ منها في اليوم الثالث والعشرين من شهر رمضان المبارك قبيل صلاة الفجر عام خمس وعشرين وأربعمائة وألف من هجرة الحبيب صلى الله عليه وسلم وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى الله على نبينا محمد على آله وصحبه وسلم.

قال كاتبها الفقير المسكين الضعيف لربه جل وعلا

أشهد الله تعالى ومن حضرني من الملائكة ومن يطلع عليها من طلبة العلم أنها وقف لله تعالى على عموم المسلمين والله ربنا أعلى وأعلم

تحقيق المامول في ضبط قاعدة الأصول · الصفحة ٩٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تحقيق المامول في ضبط قاعدة الأصولص ٩٠