(حسن)
اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معصيتك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا
[٤٧]
(صحيح)
عن أبي بكر: سلوا الله العفو والعافية فإن أحدا لم يعط بعد اليقين خيرا من العافية
تحقيق الاحتجاج بالقدر لابن تيمية · الصفحة ٤٧