تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إن التاريخ النصراني تاريخ أسود مملوء بالدماء والظلم ، ولو كانوا أهل علم لما عاشوا في ظلام في حين أن الدولة الإسلامية تعيش في حضارة وازدهار .

إن وصفك للدكتور أحمد أنه وحش كاسر ، وصف حق يراد به باطل ، فهو إنسان مع من بقي على إنسانيته حتى ولو خالفه في دينه ، ووحش كاسر ـ ليث قاهر على من فقد إنسانيته لأجل فتات من الخبز العفن ، الذي لا يسمن ولا يغني من جوع .

لقد وقعت في التناقض حتى في مقالك ، في حين أنك تعتذري عن كلمتك في اللقاء "اخرس" وربما نلتمس لك عذرا لكن في مقالك كلمات : همجي ، وحش ، أحمق ، ونباح ، وزعيق ، جنونه ،أهذه هي الدمنة ؟!! سبحانك ربي على الانتكاسة العمياء

نحن نقول لك أيتها الدكتورة : عودي إلى حظيرة الإسلام فإن الله سبحانه وتعالى واسع المغفرة ، وهو يقبل توبة التائبين كما قال تعالى : (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ) (الزمر:53)

وأخيرا : إن دين الله سيسود الأرض رضي الناس أم أبوا ، فعلينا أن نكون مع الحق ، ولا نكون مع الباطل . والله الموفق .

وكتبه : أبوحسام الدين الطرفاوي

saefnaser@yahoo.com

وفاء سلطان جاهلة

أبوحسام الدين الطرفاوي

إن الجهل داء خطير إذا استحكم في الإنسان ، وخاصة لو صار هذا الجهل مركبا ، وهو المفهوم من قلب الحقائق ، وكما قيل في أنواع الناس : رجل يدري ويدري أنه يدري فهذا عالم فاسألوه

ـ ورجل يدري ولا يدري أنه يدري فهذا غافل فنبهوه

ـ ورجل لا يدري ويدري أه لا يدري فهذا جاهل فعلموه

ـ ورجل لا يدري ولا يدري أنه لا يدري فهذا أحمق فتركوه .

وفاء سلطان من القسم الأخير . ولذلك هي تكرر دائما اسمها في مقالاتها ، والعالم لا يقول عن نفسه أنه عالم ، وإنما يقول عنه الناس ذلك ؛ لكنها تحاول أن تفرض نفسها في أكثر من مقولة :

طحن مفتريات العلمانيين · الصفحة ١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

طحن مفتريات العلمانيينص ١٠