تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ لَّا رَيْبَ فِيهَا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ }غافر59

التوضيح :

يوم القيامة هو ثاني الأشياء التي لا يصح أن يشك فيها إنسان كائناً ما كان لأنه آتي وواقع لا محالة , وأن ساعة البعث آتية, لا شك في ذلك, وأن الله يبعث الموتى مِن قبورهم لحسابهم وجزائهم.

ذلك لأن الله تعالى وعد عباده بجمعهم من لدن آدم إلى هذا اليوم المشهود الذي لن يخلف ميعاده الذي هو تعالى أعلم به ولا يعلمه أحد سواه عز وجل فيجازي كل واحد بأعماله إن خيراً فخير وإن شراً فشر, جزاء ما اكتسبه في الحياة الدنيا , ولا أحد أصدق من الله حديثًا فيما أخبر به .

والذين أشركوا بالله أهلكوا أنفسهم, فهم لا يوحدون الله, ولا يصدقون بوعده ووعيده,ولا يؤمنون بيوم القيامة , ولا يقرون بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم. وإذا قيل لهم إن وعد الله ببعث الناس من قبورهم حق, والساعة لا شك فيها, قالوا : ما ندري ما الساعة؟ وما نتوقع وقوعها إلا توهمًا, وما نحن بمتحققين أن الساعة آتية, فهؤلاء هم الذين في ريبهم يترددون , وسينالون جزاء ريبتهم بهذا اليوم الموعود .

3- الموت لا ريب فيه

قال الله تعالى :

﴿أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّ اللّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ قَادِرٌ عَلَى أَن يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ وَجَعَلَ لَهُمْ أَجَلاً لاَّ رَيْبَ فِيهِ فَأَبَى الظَّالِمُونَ إَلاَّ كُفُوراً ﴾الإسراء99

التوضيح :

ثلاثة لا ريب فيها (دراسة قرآنية) · الصفحة ٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ثلاثة لا ريب فيها (دراسة قرآنية)ص ٣