وردت طائقة أخرى بالعكس و أجابوا عن هذا القول بأن صفية لم تنازع أحدا حتى يقضي لها رسول الله صلى الله عليه وسلم , فأجابت الأخرى بأن الخالة أيضا لم تنازع , فأجيبوا : بأن زوجها جعفر يعتبر منازع لها .
والحاصل , أن سر الخلاف يكمن في سؤال : هل العبرة في الحضانة بقرب الجهة أم بمصلحة المحضون ؟
هذا و قد ضبط شيخ الإسلام بن تيمية اختاره بن القيم من بعده وقال عنه " هذا الضابط يمكن حصر جميع مسائل هذا الباب وجريها على القياس الشرعي و اطرادها و موافقتها لأصول الشرع , فأي مسألأة وردت عليك أمكن أخذها من هذا الضابط مع كونه مقتضى الدليل , ومع سلامته من التناقض ومناقضة قياس الأصول و بالله التوفيق " .
تحفة اليتيم و اللقيط · الصفحة ٤٨