تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذهبت دولة أصحاب البدعوتداعى بانصرام جمعهمهل لهم يا قوم في بدعتهممثل سفيان أخي الثور الذيأو سليمان أخي التيم الذيأو فتى الإسلام أعني أحمدالم يخف سوطهم إذ خوفوا ... ووهى حبلهم ثم انقطعجمع إبليس الذي كان جمعمن فقيه أو إمام يتّبععلّم الناس دقيقات الورعترك النوم لهول المطلعذاك لو قارعه القرا قرعلا، ولا سيفهم حين لمع

فنحمد الله سبحانه وتعالى هزمت جنود الباطل وحق لنا أن نتلوا قول ربنا: ﴿وقل جاء الحقّ وزهق الباطل إنّ الباطل كان زهوقًا (١)﴾، وقوله: ﴿فأمّا الزّبد فيذْهب جفاءً وأمّا ما ينفع النّاس فيمكث في الأرض (٢)﴾.

بالأمس كان لأصحاب الباطل صولة وجولة، واليوم بحمد الله لا يعرف الناس إلا سنة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وحقّ لهم ألا يعرفوا إلا إياها، فهي سنة حبيبنا وحبيبهم وشفيعنا وشفيعهم صلى الله عليه وعلى آله وسلم القائل: «ومن رغب عن سنّتي فليس منّي».

انتكس الإخوان المفلسون غاية الانتكاسة، بالأمس الوزارات بأيديهم، حتى أن عمار بن ناشر السفيه الكذاب يكتب في جريدة ويخاطبني ويقول: فإنّهم من ولاة الأمر والله عز وجل يقول: ﴿أطيعوا الله وأطيعوا الرّسول وأولي الأمر منكم (٣)﴾.

أيها المخذول، إن الله عز وجل يقول في كتابه الكريم: ﴿ولا تطيعوا أمر

(١) سورة الإسراء، الآية: ٨١.

(٢) سورة الرعد، الآية: ١٧.

(٣) سورة النساء، الآية: ٥٩.

تحفة المجيب على أسئلة الحاضر والغريب · الصفحة ٣٩٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة المجيب على أسئلة الحاضر والغريبص ٣٩٨