الأذهان تلك الثنائيات التي عرفها الخطاب الأمريكي، بدءا بتفريد هتلر في الحرب العالمية الثانية، وانتهاء بثنائية بوش من الخير والشر، وتشبيه أحمدي نجاد بهتلر الجديد خاصة أنه بتشکيکه في المحرقة فهو يؤيد هتلر فيما حل باليهود، وفق الرؤية الأمريكية.
ولكن المراقبين يذكرون أن فرص التسوية الأمريكية الإيرانية كانت دائما متوافرة وبشكل خاص في عهد محمد خاتمي وكلينتون، وبالطبع تتدخل الدوائر الصهيونية لمنع أي تقارب إيراني أمريكي، بل تحدثت بعض الدراسات الصادرة عام 2007 عن مثلث من التفاهم السري بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل مثلما حدث في إيران جيت، ولكن مثل هذه الدراسات ذات التوجه الصهيوني تهدف إلى التخفيف من الاعتقاد بقرب مهاجمة إيران، تماما مثلما تتسرب بعض الأخبار عن أفكار يتم تداولها حول حوار إيراني أمريكي لوضع تسوية شاملة. وقد تحدى بجرأة بعض الكتاب الأمريكيين مغامرة بوش لمصلحة إسرائيل، وكان أكثرهم وضوحا (Watlam Mass) في مقاله في الكريستيان ساينس مونيتوريوم
2007/ 10/30 عنوانه (ثمن العداء الأمريكي لإيران) حيث طالب صراحة بتغليب المصلحة الأمريكية على سيطرة اللوبي الصهيوني والتحرر من سطوته.
في السياق نفسه نقل ألان جريش مقاله الافتتاحي في مجلة لموند دبلوماتيك عدد تشرين الثاني/نوفمبر 2007 عن السفير الإسرائيلي في واشنطن داني أيالون قوله بصحفية معاريف في 19/