علينا ونُصْحَهم، وإلا فلا تَقْعُدْ في مجلس فيه كلام من هذا، مع استمرار النصح لمن يَصْدُرُ عنه ذلك مع سؤال الله عز وجل أن يهديه على يديك.
وأخيرا:
يا من تسب وتستهزأ بالله ورسوله ودينه ألم يأت الوقت الذي تتوقف فيه عن ذلك الفعل الشنيع وتتوب إلى ربك، فورب العرش العظيم إن هذه الرسالة ما كُتِبَت إلا لك حتى تلقى الله على التوحيد الذي لن تدخل الجنة إلا به، والذي يَنْقُضُه ذلك السب والاستهزاء، وكذلك كُتِبَت
تحذير المسلمين من السب والاستهزاء بالدين · الصفحة ٤٦