ولئن سألتهم عن إتيانهم بتلك القبائح المتضمنة للاستهزاء ليقولن في الاعتذار: إنه لم يكن عن القلب حتي يكون نفاقا وكفرا، بل ندخل هذا الكلام لترويح النفس ونمزح، فرد الله تعالي عليهم " قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزءون " أي في ترويحكم ومزاحكم ولم تجدوا لها كلاما آخر، لا تشتغلوا باعتذاراتكم الكاذبة، فالنهي عن الاشتغال به وإدامته؛ إذ أصله وقع قد أظهرتم الكفر بإيذاء الرسول والطعن فيه باستهزائكم بمقالكم بعد إظهاركم الإيمان.
تحذير المسلمين من السب والاستهزاء بالدين · الصفحة ٢٠