تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَهُوَ ذؤاب بن ربيعَة بن عبيد بن أسعد بن خُزَيْمَة بن مَالك بن نصر بن قعين الْأَسدي

وَلما قتل عتيبة بن الْحَارِث أسره ربيع بن عتيبة بن الْحَارِث بن شهَاب فَظن ربيعَة أَن ذؤابا قد قتل فَقَالَ فِي ذَلِك

أذؤاب إِنِّي لم أبعك وَلم أهب

بعطاك حَيْثُ تجمع الأجلاب ... إِن يَقْتُلُوك فقد فللت سيوفهم

بعتيبة بن الْحَارِث بن شهَاب ... وأشدهم كلهَا على أعدائهم

وأعزمهم فقدا على الْأَصْحَاب

- بَاب 129 الدحداح والدخداخ

قَالَ أَبُو الْحسن

أَبُو الدحداح شيخ دمشقي توفّي نَحْو الْعشْرين وثلاثمائة

وَإِنَّمَا توفّي أَبُو الدحداح وَهُوَ أَحْمد بن مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل بن مُحَمَّد بن يحيى بن يزِيد التَّمِيمِي على مَا ذكره شَيخنَا أَبُو مُحَمَّد عبد الْعَزِيز بن أَحْمد الْكِنَانِي عَن مكي بن مُحَمَّد بن الْغمر عَن أبي سُلَيْمَان مُحَمَّد بن عبد الله بن أَحْمد بن يزِيد فِي جمادي الأولى سنة ثَمَان وَعشْرين وثلاثمائة

تهذيب مستمر الأوهام · الصفحة ٢٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تهذيب مستمر الأوهامص ٢٢٦