تخطَّ إلى المحتوى

فأصبحت والليل مستحلسٌ ... وأصبحت الأرض بحراً طما

وقوله: فأصبحت والليل مستحلسٌ، قال: فأصبحنا وكأنا في ليلٍ من شدة الغيم، أي: لم يعلم بالصباح لأن الغيم مقيمٌ متكاثف.

وأنشد:

يغينك عن سوداء وإعتجانها ... وكرك الطرف إلى بنابها

ناتية الجبهة في مكانها ... صلعاء لو تطرح في ميزانها

قال أبو العباس: هذا يصف كمأة.

وقال الصناء: الرماد وهو يمد ويقصر. وقال: يكتب بالألف والياء، والألف أجود.

آخر الجزء التاسع

من أمالي أبي العباس ثعلب

رحمه الله والحمد لله وحده

وصلواته على سيدنا محمد وآله وسلم آمين

مجالس ثعلب · الصفحة ٤٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.