الأمر. ويقال افلت فلاناً عوذاً، أي خوفه فلم يضربه، أو ضربه يريد قتله فلم يقتله.
وأنشد:
لقد فدى أعناقهن المحض ... والدأظ حتى مالهن غرض
أي كانت لهن ألبان يقرى منها، ففدت أعناقهن من النحر. وقال الدأظ: الامتلاء.
وقال: الأرباض: الجبال، واحدها ربض. وقال: الرفض: النعم المتبدد. إبل رافضة: متبددة.
وأنشد:
سقياً بحيث يهمل المعرض ... وحيث يرعى ورعى وأرفض
قال: المعرض: النعم الذي وسمه العراض، خط في الفخذ عرضاً. والورع: الضعيف. أرفض: أدعها تبدد في المرعى.
وقال حفضت العود حفضاً: حنيته.
وأنشد:
إما ترى دهراً حناني حفضا
مجالس ثعلب · الصفحة ١٧٥