1 - عن ثوبان - رضي الله عنه - قال: قال: رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: " من تكفل لي أن لا يسأل الناس شيئاً أتكفل له بالجنة" , فقلت: أنا , فكان لا يسأل أحداً شيئاً. (1)
2 - وفي حديث أبي ذر المتقدم: هل لك إلى البيعة ولك الجنة"
الوعيد في الآخرة لمن سأل من غير حاجة:
مما عرف به أهل العلم الكبيرة أن قالوا: هي ما ترتب عليها حد في الدنيا , أوعيد في الآخرة , أو اللعنة , أو الغضب، وألحق بعضهم نفي الإيمان، أو قيل فيه ليس منا , أو برئ منه النبي ـ صلى الله عليه وسلم _، وقد ثبت عن النبي ـ صلى الله عيه وسلم ـ في هذه المعصية الوعيد في غير ماحديث , وإليك بعضاً مما جاء في ذلك:
1 - عن عبد الله بن عمر ـ رضي الله عنهما ـ أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:" لا تزال المسألة بأحدكم حتى يلقى الله تعالى، وليس في وجهه مُزعة (2) لحم، (3)
2 - عن سمرة بن جندب - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: " إنما المسائل كدوح يكدح بها الرجل وجهه، فمن شاء أبقى على وجهه، ومن شاء ترك، إلا أن يسأل ذا سلطان، أو في أمر لا يجد منه بداً " (4)
وفي رواية " المسألة كدوح (5) في وجه صاحبها يوم القيامة .... الحديث (6)
(1) أخرجه أحمد: (21791) , أبو داود:) 1643)، وابن ماجة: (1837)، والنسائي: (2590) , وصححه الألباني في صحيح الترغيب: (807).
(2) المُزعة: بضم الميم: قطعة اللحم (لسان العرب:13/ 95).
(3) أخرجه البخاري: (1474) , ومسلم:) 1040).
(4).أخرجه أبو داود: (1639) , والترمذي: (681) , والنسائي:) 2599) , وصححه الألباني في صحيح الجامع: (1947).
(5) و (الكدوح) بضم الكاف: آثار الخموش (لسان العرب 12/ 43).
(6) أخرجه أحمد: (19745) , وصححه الألباني في صحيح الترغيب: (788).