تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

استخراج ما فيها حتى جعلت معانيها كالمقصورات في الخيام .. ولم يبق لنا إليها إلا ترديد ألفاظها والحروف" (1).

وواقع الأمر أن معظم القرآن واضح ظاهر، يدرك معناه العالم والأمي وفهمه وتدبره ليس بالأمر المستحيل أو الصعب الذي يمكن أن يجر إلى الاكتفاء بقراءة ألفاظه دون فهمه وفقه معانيه (2).

(1) - محمد بن إسماعيل الصنعاني، إرشاد النقاد إلى تيسير الاجتهاد، تحقيق: صلاح الدين مقبول أحمد، الدار السلفية، الكويت، 1405 هـ، ج 1، ص 160.

(2) - خالد بن عبدالكريم اللاحم، مرجع سابق، ص 17 - 18.

تدبر القرآن الكريم بين النظرية والتطبيق · الصفحة ١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر القرآن الكريم بين النظرية والتطبيقص ١٧