فقد ثبت في الصحيحين عن أنس رضي الله عنه قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أحسن الناس خلقًا (1)، وقال - صلى الله عليه وسلم -: «أكمل المؤمنين إيمانًا أحسنهم خلقًا» (2). رواه الإمام أحمد والترمذي وحسَّنه.
وقال - صلى الله عليه وسلم -: «إن المؤمن ليدرك بحسن خلقه درجة الصائم القائم» (3)، رواه أبو داود.
وفي الترمذي عن أبي الدرداء رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «ما من شيء يوضع في الميزان أثقل من حسن الخلق» (4).
وسئل - صلى الله عليه وسلم - عن أكثر ما يدخل الجنة فقال: «تقوى الله، وحسن الخلق» (5). رواه الترمذي وغيره. وضمن - صلى الله عليه وسلم - بيتًا في أعلى الجنة لمن حسن خلقه (6). رواه أبو داود.
وقال - صلى الله عليه وسلم -: «إن من أحبكم إلي وأقربكم مني مجلسًا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقًا» (7). فاجتمع في حسن الخلق خيري الدنيا والآخرة.
ومن حسن الخلق ما روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «أفضل أخلاق أهل الدنيا: تصل من قطعك، وتعطي من حرمك، وتعفو عمن ظلمك» (8).
(1) أخرجه البخاري برقم: (6203) , ومسلم برقم: (659).
(2) أخرجه الترمذي برقم: (1162) , وأبوداود برقم: (4682) , وأحمد في المسند برقم: (7354).
(3) أخرجه أبو داود برقم: (4798).
(4) أخرجه الترمذي برقم: (2003).
(5) أخرجه الترمذي برقم: (2004) , وابن ماجه برقم: (4246) , وأحمد في المسند برقم: (8852).
(6) أخرجه الترمذي برقم: (1993) , وأبوداود برقم: (4800).
(7) أخرجه الترمذي برقم: (2018).
(8) أخرجه الحاكم في المستدرك برقم: (4/ 178).