تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثمَّ ولي منصب الْقَضَاء بعد القَاضِي جلال الدَّين البُلْقِينِيّ فباشره سنة وَربع سنة مُبَاشرَة حَسَنَة بعفة ونزاهة وصلابة إِلَى أَن تعصب عَلَيْهِ بعض أهل الدولة فصرف فشق ذَلِك عَلَيْهِ جدا وانحرف مزاجه مَاتَ فِي شعْبَان سنة سِتّ وَعشْرين وَثَمَانمِائَة وَله ثَلَاث وَسِتُّونَ سنة وَثَمَانِية أشهر وَمن تصانيفه تَحْرِير الْفَتَاوَى على التَّنْبِيه والمنهاج وَالْحَاوِي أَخذ نكت النشائي والتوشيح ونكت ابْن النَّقِيب على الْمِنْهَاج ونكت الْحَاوِي لِابْنِ الملقن وشحن الْكتاب بفوائد الشَّيْخ سراج الدَّين البُلْقِينِيّ وبسبب ذَلِك اشْتهر الْكتاب وَاجْتمعَ شَمل فَوَائِد وَجمع حَوَاشِي الشَّيْخ على الرَّوْضَة فِي مجلدين وَاخْتصرَ الْمُهِمَّات وَجمع بَينهَا وَبَين حَوَاشِي الرَّوْضَة فِي مجلدين وَشرح بهجة ابْن الوردي فِي مجلدين وَشرح جمع الْجَوَامِع للسبكي فِي مجلدة وَله وفيات ابْتَدَأَ فِيهَا من سنة مولده رَحمَه الله تَعَالَى قَالَ الْحَافِظ شهَاب الدَّين ابْن حجر أمتع الله بِبَقَائِهِ وَشرح منظومة أَبِيه فِي الْأُصُول وَشرع فِي شرح سنَن أبي دَاوُد فَكتب نَحْو السُّدس مِنْهُ فِي سبع مجلدات

٧٦٣ - أَحْمد بن مُحَمَّد بن عَطاء الله بن ظهيرة الْعَالم قَاضِي الْقُضَاة

طبقات الشافعية لابن قاضى شهبة · الجزء ٤ · الصفحة ٨٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

طبقات الشافعية لابن قاضى شهبةج ٤ · ص ٨٢